«دافوس والغبراء»!

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

Table of Contents:

إسرائيل تفكك الجغرافيا للقضاء على القضية، ومشعل يفكك التاريخ لإعادة الكرة من جديد. وبين تحطيم الجغرافيا وتفكيك التاريخ تنتهي القضية الفلسطينية، وتتحول من قضية سياسية تهدف إلى بناء الدولة، إلى قضية إنسانية تبحث عن الدواء والغذاء والكساء لشعب في الشتات.

كل هذا يحدث، وبعضنا ثمل أمام الشاشات يطرب لحروب «دافوس والغبراء» الوهمية، في حين الطائرات العسكرية الإسرائيلية تسلم بأمان وصمت غير متلفز لرئيس الوزراء التركي الغاضب على الشاشات فقط.

مأمون فندي
الشرق الأوسط
No votes yet